منتدى تعليمى متخصص فى علوم البيئة والجيولوجيا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الباب الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: الباب الثالث   الثلاثاء 29 يناير 2008, 14:02

الباب الثالث
مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية وانقراض الانواع
ا إستنزاف الموارد البيئية
وانقراض الأنواع

أصبح استنزاف الموارد البيئية وإهدار مقومات البيئة مشكلة ملحه يجب التصدي لها لوقفها وعلاج آثارها
وجوانب المشكلة عديدة مثل سوء استخدام الإنسان للموارد . التجريف والزحف العمراني على الغابات والأراضي الزراعية- وأثر ذلك فى انقراض الأنواع الحية ......
وأهم جوانب الاستنزاف:-
أولاً :- مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية :-
أ- التفاعل بين الإنسان والبيئة منذ قديم الأزل- والبيئة تلبى البيئة طلباته و تعمل على إشباع رغباته واحتياجاته ولكن مع الزيادة السكانية أزداد الضغط على البيئة باستنزاف مواردها.
ب- سوء استخدام مصادر البيئة ( لذلك يجب الاقتصاد فى الاستهلاك ) .
جـ - يعانى الإنسان حالياً من الإسراف فى استغلال الموارد البيئية حتى أوشك الكثير منها على النضوب
ومن مظاهر استنزاف الموارد الطبيعية :-
1- استنزاف التربة الزراعية :-
نشأتها :- بفعل ترسب ما يحملة نهر النيل من طمي جبال الحبشة خلال ملايين السنين
وكان المصريون القدماء يزرعون مرة واحدة فى العام بعد الفيضان ويزرع محاصيل متنوعة .وقد تعلم من واقع خبرته ألا يزرع نفس النوع مرتين عامين متتاليين فى نفس الحقل بل ينوع ما يزرع
مظاهر استنزاف التربة
أ-تعميم الزراعة وحيده المحصول (زراعة محصول واحد على نفس التربة سنوات متتالية):
أضرارة يؤدى إلى إنهاك التربة ونقص بعض العناصر الغذائية للنبات (إلا أن فوائدها مؤقتة)
ب- استخدام الأسمدة الكيميائية بدلاً من الأسمدة العضوية(حيث إنعدمت تماما من المزارع ذات الزراعة وحيدة المحصول) أضرارة يؤدى إلى تدهور التربة وتجعلها أكثر تعرضاً للانجراف
*بينما الأسمدة العضوية تعمل على :- تنشيط عمل الكائنات الحية الموجودة فى التربة فتدخل فى سلسلة الغذاء وتكسب التربة خصائص فيزيقية مرغوبة .
جـ- الإفراط فى استخدام المبيدات الحشرية والفطرية كان السبب فى(أضرارة )
1- موت حشرات نافعة كانت تخلصنا من الحشرات الضارة التي تحولت إلى آفات زراعية
2- فقد البكتريا العقدية لمميزاتها الوظيفية والشكلية ( وهى تثبت النيتروجين الجوى ) .
3- موت ديدان الأرض التي تقوم بتهوية التربة وتوفير النيتروجين داخلها للبكتريا العقدية
2-الرعي الجائر :-
يؤدي الرعي الجائر إلى
أ – تدهور النبات الطبيعي الذي يتبعه تدهور التربة والمناخ المحلى - ثم سهولة تعرية التربة والانجراف الشديد بمياه الأمطار والرياح .
ب- تحويل المراعى إلى أرض قاحلة غير قادرة على امتصاص ماء المطر وتصبح تربة جافة .لعجزها على امتصاص مياه الأمطار خاصة عند المنحدرات
أمثلة :- تدهور بادية السعودية التى تحولت ألي منطقه متدهورة بفعل الرعى الجائر خلال قرون - ومراعى الساحل الشمالي على البحر المتوسط أصبحت جدباء .
فوائد المراعى الطبيعية ( توفر الغذاء للماشية التي يربيها الإنسان ويعتمد عليها فى الحصول على الغذاء البروتينى) .
3- الإسراف فى قطع الأشجار
س ما هى جوانب رد الفعل الذي ينعكس على الإنسان من القطع الجائر للأشجار؟
فائدة الأشجار للبيئة الآثار المترتبة على قطع الأشجار الجائر
أ- فى المناطق الصناعية :- مصفاة لغاز CO2 وتمدنا بغاز O2
ب- في المناطق الزراعية :- مصدات للرياح – توفير الظل والأخشاب.
جـ- في الغابات أ- تكوين الدبال من الأوراق المتساقطة يغذى التربة ويحافظ على خصوبتها
ب- تأمين درجة حرارة ثابتة للحيوانات البرية داخل الغابة -جـ - مأوى للطيور والحيوانات
ء- مصدر للأخشاب لصناعه الورق - جوانب رد الفعل الذي ينعكس على الإنسان من القطع الجائر للأشجار:-
1- نقص المواد الأولية اللازمة لكثير من الصناعات مثل الأخشاب والورق والألياف الصناعية
2- تشرد حيوانات الغابة والقضاء على النظام الأيكولوجى
3-تعرض المناطق المحيطة بالغابات المستنزفة للسيول
4- إفقار التربة لتعرضها إلى عوامل الجفاف
والغابات مورد متجدد يقطع الإنسان أشجارها للحصول على الأخشاب والسيليلوز لصناعة الورق والأثاث
وقد أدى القطع الجائر ألي تدهور الغابات فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجفاف بيئتهما ويظهر هذا فى سوريا ولبنان والأردن والجزائر وتونس والسودان حيث يلاحظ اثر الجفاف على النبات الطبيعى والمحاصيل الزراعية وعلى حياة الإنسان
والعلاج لذلك :- يجب ترشيد قطع الأشجار مع زراعة أشجار بديلة للتي تقطع وبذلك نحافظ على الغابة كنظام بيئي اكثر النظم البيئية استقراراً


4-الاستهلاك المتزايد للماء :-
يشكل الماء العذب(1% )من المياه على الأرض- مياه البحار والمحيطات (97%)
- الثلوج القطبية والثلاجات(2%)
- فنسبة المياه العذبة اللازمة للكائنات الحية محدودة جداً وهو الذي تقوم عليه حياه جميع الكائنات الحية فى النظام الإيكولوجى
- ونهر النيل شريان الحياة لمصر ولبعض الدول الأفريقية
وقد عقدت الاتفاقيات التى تسمح ( لكل دولة بأخذ نصيبها من ماء النهر).
وسائل الإسراف فى استخدام الماء وسائل ترشيد الاستهلاك
أ- الزيادة المستمرة فى أعداد السكان أ-الحد من النمو السكاني المتواصل
ب- الري بالغمر . ب-الري بالتنقيط
جـ- الاستخدام الآدمي غير الرشيد . جـ-عدم الإسراف فى الاستخدام الشخصي للماء
وبذلك يتوافر كميات من ماء النهر تستخدم فى زراعة مساحات جديدة .
5- الصيد الجائر للحيوانات البرية ( الفطرية ) :
أدى الصيد الجائر إلى :-
1- اختفاء 45 نوعا من الطيور ( القرن 19، 20 )بسبب استخدام الشباك والأسلحة المتقدمة
2- اختفاء 40 نوعا من الثدييات فى نفس القرنين .
3- اختفاء أنواع معينة من الأسماك – خلو بحيرة أو نهر من الأسماك .
- واختفاء الحيوان(انقراضه) نتيجة قتل أو صيد مجموعه منه ألي الحد الذي تصبح فيه أعدادها غير قادرة على استمرار التكاثر
أسباب الصيد والقتل :-للحيوانات البرية والبحرية الى أنها
1- مصدر للغذاء . 2- توفير الكساء من الحيوانات البرية ( فراء حيوانات المنك ) .
3- ما فعله الأمريكان فى الجاموس الأمريكي ( البيسون ) حيث قتلوا الملايين منه.
6- استنزاف المعادن :-
المعادن هي موارد غير متجددة يستعملها الإنسان فى شتى نشاطات حياته (حديد - نحاس - ألمونيوم - قصدير - ذهب - بلاتين ……….) وغيرها من كنوز القشرة الأرضية
أسباب الاستنزاف توفير المعادن(العلاج)
1- زيادة السكان
2- التقدم التكنولوجي :- مما أدى إلى زيادة الطلب والاستهلاك ( نصيب الفرد من المعادن (سيارات .أدوات منشات. نقود) يزداد بسرعة هائلة ثلاثة أمثال زيادة السكان 1- استخدام البدائل مثل اللدائن لان كمية المعادن فى الأرض تتراجع بسرعة
2- إعادة الاستخدام ( صهر المعادن المستعملة وإعادة تشكيلها ) .
7- استنزاف الوقود الحفري :-
الفحم والبترول والغاز الطبيعي ( موارد غير متجددة ) توجد فى البيئه بكميات محدودة
الفحم :كان له الصدارة فى القرن الماضى باعتباره الوقود المستخدم فى الصناعة بعد اختراع الآلة البخارية
البترول حل محل الفحم ( فى آلات الاحتراق الداخلي ) .
الغاز الطبيعي : يستخدم حالياً كوقود غازي فى المنازل والمصانع .
مميزات البترول التي جعلت له الصدارة :- (س عــــلل يفضل البترول عن الفحم ؟ )
1-قيمته الحرارية أعلى من الفحم . 2- قلة تكاليف استخراجه عن الفحم .
3- سهولة نقلة وتخزينة وتموين البواخر والقطارات والطائرات لأنة سائل.
4- ملائم للاستعمال فى آلة الاحتراق الداخلي ( الموتور ) .
أهمية البترول.مصدر للطاقة ( يزداد الاستهلاك فى الدول المتقدمة بنسبة 3% سنوياً ) ومن ثم يقدر أن الاستهلاك يتضاعف كل 10 سنوات
( البترول عصب الحياة اشرح العبارة ) [ عـــلل استخدام البترول كوقود استنزاف لمورد بيئي هام ؟ ] لأنه مصدر وأساس للصناعات البتروكيميائية مثل صناعة : الألياف الصناعية -الدواء - الأصباغ - الطلاء - أكياس التعبئة والمنظفات والكثير من مستلزمات الحياة . لذلك استنزافه يؤدى الى نضوبه مما يسبب كثير من الضرر للإنسان
للمحافظة على الوقود الحفري :-وقد تمكن العلماء من توليد الطاقه من الوقود النووى فزاد البحث عن اليورانيوم وانشأوا المفاعلات ولكن استخدامها قليل بسبب التكاليف الكبيره والاحتياطات الواجب توافرها –ولجأوا ألي مساقط المياه والرياح وطاقه المد
وأنسب مصادر الطاقة في مصر: الشمس والرياح لتوافرهما طوال العام- ولذلك تبذل الجهود للاستفادة بهما
8- تجريف التربة الزراعية : ( إزالة الطبقة العليا من سطح التربة لصناعة الطوب الأحمر ) وهى عملية تخريب سعياً وراء الكسب السريع .
مخاطر التجريف:- أنه يقضى على التربة الخصبة فتصبح غير صالحة فى الوقت الذى تكرس الدولة جهودا لزيادة المساحة الزراعية التي أصبحت لا تكفى حاجة السكان من المحاصيل . والتربة فى مصر لا يمكن تعويضها حالياً لأن السد العالي منذ بنائه يقوم بحجب الطمي –
دور الدولة :- سنت القوانين الصارمة لمنع صناعة الطوب الأحمر بداية من أغسطس 1985 م وأقامت مصانع لصناعة الطوب من الأسمنت والطفلة وغيرها إنقاذاً للتربة الزراعية من التدمير
9- الزحف العمراني ( أى بناء المساكن والمصانع على الأرض الزراعية ) .
ومن أسباب ذلك :- زيادة السكان أكثر من مليون وربع سنوياً ومعها زادت الحاجة إلى :-
أ - المأكل - الملبس - المسكن ب- الخدمات ( المدارس - المستشفيات -… )
رغم استصلاح الأراضي (مشروعات الدولة ) فقد زحف السكان بالبناء على الأرض الزراعية
فنجد أن : ما يستصلح يضيع مقابلة أراضى خصبة وفيرة الإنتاج فأدي إلى اتساع المدن على حساب الزراعة
أدى الزحف العمراني إلى ضياع حوالي 30.000 فدان سنوياً من الأرض الزراعية .
:ولعلاج هذه المشكلة و مشكلة تكدس السكان فى شريط وادى النيل الضيق
1- إنشاء المدن الجديدة فى الصحراء ( مع توفير الخدمات - المدارس والمرافق - )
2- تحريم البناء على الأرض الزراعية.
مواجهة مشكلة تناقص الموارد :-
س وضح كيف يمكن علاج مشكلة تناقص الموارد
أ- ترشيد الاستهلاك : ب- استخدام البدائل
1- ترشيد الاستهلاك الشخصى للماء .
2- ترشيد استهلاك البترول والبحث عن بديل
3- ترشيد استهلاك المبيدات و الأسمدة وتفادى أضرارها
4 -تجنب الرى بالغمر والرى بالرش أو التنقيط
5- تجنب القطع الجائر وغرس أشجار جديدة بدلاً من التى يتم قطعها للحفاظ على الغابة كمصدر متجدد للأخشاب والسيليلوز والحفاظ على توازنها
6- عدم إنهاك التربة بنوع واحد من المحاصيل وإتباع نظام الدورات الزراعية 1- استخدام طاقة الشمس بدلاً من البترول والغاز الطبيعى لان كلاهما سينضبان
2- استخدام الفحم بدلا من البترول لتوافره مع حل مشكلة التلوث الناتج منه
3- استخدام الطاقة النووية بدلاً من البترول مع توفير الاحتياطات لحماية البيئة
4- استخدام سيارات تسير بالكهرباء بدلا من البترول
5-استخدام البلاستيك بدلاً من المعادن
6- استخدام الألياف الصناعية بدلاً من القطن فى صناعة المنسوجات لاستخدام الأرض لزراعة الحبوب
جـ- إعادة استخدام الموارد اعادة التدوير
ء – تحويل بعض المخلفات إلى موارد
1 - صهر هياكل السيارات والخردة لإعادة تشكيلها واستخدامها
2- إعادة استخدام زيوت السيارات بعد معالجتها
3- معالجة الماء المستعمل فى المنازل لإعادة استعمالة للرى والزراعة 1- تحويل المخلفات العضويةالتى تشكل75% بالقمامة
الى سماد عضوى
2- تحويل مخلفات الحيوان إلى غاز الميثان كوقود (بيوجاز)
3- تحويل المخلفات الزراعية لصناعة الورق والعلف والأسمدة
4- تحويل المخلفات الثانوية فى الصناعة إلى منتجات تدخل فى صناعات أخرى


ثانياً :- مشكلة انقراض الأنواع
مفهوم الانقراض وأسبابة : ينشأ الكائن الحي خلال سلسلة من عمليات التطور (خلال ملايين السنين) حتى يأخذ مكانه ويستقر وضعه فى النظام البيئي
الانقراض هو (تناقص أعداد أفراد النوع الواحد باستمرار مع عدم تعويض ذلك الفقد بالتكاثر حتى يختفي النوع تماما ويترك مكانه خاليا فيسبب إختلال التوازن البيئي وفقد نهائي لذلك النوع بشكل لا يعوض ) .
أمثلة على الانقراض :-
1- البيئة الاستوائية : تعتبر أكثر الأنظمة البيئية ثراء فى الأنواع الحية ( نباتية وحيوانية ) وبذلك تتكون شبكة غذائية مترابطة متوازنة تؤدى إلى التوازن الطبيعي
عند إزالة أجزاء منها وإنشاء مزارع أو قرى أو طرق مكانها فإن ذلك يعتبر تدمير للنظام البيئي فتتعرض تلك الأحياء للهلاك و الانقراض النهائي أي تختفى من الوجود تماما.
2- فى الصحراء : يؤدى صيد بعض الأنواع النادرة إلى اختفائها تدريجيا حتى درجه الاندثار.
3- حدوث تدهور بيئي فى المناطق الجافة وشبه الجافة فتتحول إلى صحراء جرداء فيهلك ما بها من أحياء .
ملحوظــــة :- الأنواع المنقرضة تقدر بالمئات من النباتات والطيور والثدييات وهى فى تزايد الانقراض والتطور
هناك نوعان من الانقراض :- 1- انقراض طبيعي . 2- انقراض حديث .
أولاً : الانقراض الطبيعي :- هو حدث طبيعي فى التطور حيث تختفى أفراد النوع الواحد تدريجيا ليحل محلها أنواع جديدة (أو يختفى جماعات النوع كله)
مثل انقراض الزواحف الضخمة ( الديناصورات ) فى نهاية العصر الكريتاسى( منذ 70 مليون سنه) علل ؟
بسبب عدم نجاحها فى التنافس مع غيرها لتحل محلها الثدييات القديمة والتي اختفت بدورها فى نهاية زمن البلستوسين ( منذ 13 ألف سنه) لتنتشر الأنواع الحديثة من الثدييات. وقد يتزامن الانقراض مع تغيرات مناخية ضارة بالبيئة ونباتاتها فتزول النباتات وتجوع الحيوانات فتهلك
حسب قانون الطبيعة فى البقاء للأصلح(الانتخاب الطبيعى):- تبقى الكائنات الأقدر على التعايش مع ظروف البيئة والتكيف معها والإفادة من مواردها . بينما تهلك الأنواع التي لا تستطيع التكيف .
أسباب الانقراض الطبيعي علل انقراض الزواحف الضخمة ( الديناصورات) منذ 70 مليون سنه؟
1- عدم قدرة الأنواع على التنافس مع غيرها من أفراد الأنواع الأخرى
2- حدوث تغيرات مناخية تؤدى إلى زوال نباتات فتجوع الحيوانات إلى حد الهلاك.
3- غزو أنواع أخرى دخيلة قادرة على المنافسة وطرد الأنواع الأصلية

ثانياً : الانقراض حديثاً : وتقدر بألوف الأنواع يحدث بفعل الإنسان ونتيجة :
1- نتيجة مباشرة للغزو البشرى الصيد الجائر بالسهام والبنادق ليفتك بأنواع معينه فتنقرض.
2- نتيجة غير مباشرة لنشاطه فى حرق الغابات أو إزالة الغطاء النباتي أو المبيدات أو التلوث
عوامل انقراض الأنواع ( حديثاً ) :
1- القطع الجائر للنباتات . 2- الصيد الجائر . 3- تعديل البيئة . 4- تلوث البيئة .
3- تعديل البيئة :-
يتم بـ: أ – إزالة الغطاء النباتي بالقطع أو الحرق أو إزالة الأحراش وإقامة المنشآت .
ب- تجفيف المستنقعات وتحويل الأنهار وإقامة السدود وحفر المناجم .
جـ- تدمير 40% من الغابات الاستوائية فى العام خلال 150 عام ومازال مستمراً .
أدى تعديل البيئة إلى (ما هى نتائج تعديل البيئة)
1- إبادة كثير من الأنواع النباتية والحيوانية وتهديد أنواع أخرى بالاندثار
2- إبادة العديد من الطيور النادرة وتهديد الكثير من العناكب والحشرات والديدان
3- تجفيف البحيرات وإقامة السدود أضر بالكثير من الطيور المائية المهاجرة والتهديد بفنائها .
4- تغير البيئة فى الدلتا وأعالي النيل أدى إلى اختفاء نبات البردي وطائر أبو منجل المقدس من علامات الحياة المصرية القديمة
4- تلوث البيئة :-سببت الملوثات فى البر والبحر والجو هلاك كثير من النباتات والحيوانات فتدهورت البيئة الطبيعية فى أوروبا وأمريكا .
أ - تلوث الهواء والماء أدى إلى سقوط الأمطار الحمضية على الغابات فى شمال أوروبا وكندا أدت إلى إبادة النباتات والحيوانات النادرة
ب- تلوث الماء بزيت البترول والعناصر الثقيلة والمبيدات أدت إلى هلاك الطيور المائية والأحياء البحرية الدقيقة والأسماك التى تتغذى عليها ( اختفاء أنواع معينه من البيئة تماما )
جـ- التلوث بالمبيدات أدى إلى هلاك أنواع مفيدة من العناكب والحشرات والطيور الجارحة
ء – التلوث الحراري فى الماء أدى إلى : هلاك أنواع من الهائمات النباتية والحيوانية .
آثار الانقراض على التوازن البيولوجي
ظاهرة التنوع البيولوجي ظاهرة التنوع البيولوجي تقول [ ثبات التوازن البيولوجي فى أي نظام بيئي يرتبط بتعدد الأنواع المتعايشة فيه … كلما زاد عدد الأنواع استمر التوازن – كلما نقص عدد الأنواع يميل النظام البيئى إلى الاختلال ] .
وذلك لأن لكل نوع حي له دور ووظيفة محددة فى شبكة الغذاء - وأيضاً فى التكامل مع غيره من
الأنواع لتحريك العمليات المختلفة فى النظام البيئي - إذ عند غياب هذا النوع يتوقف
وتتأثر الأعمال الباقية بالتالي ولذلك نجد أن
النظام البسيط ( قليل الأنواع ) يسهل تدميره مع أى تغير بسيط
أما النظام المركب (عديد الأنواع ) أكثر تماسكاً ومقاومة للتغيرات لوجود البدائل فيصعب تدميره
* وعلي ذلك فإن الانقراض لا يعنى فقد مورد متجدد فقط وبقائه الأبدي وإنما أيضاً له
تأثير سلبي على التوازن البيولوجى ويسبب الإخلال بالنظام البيئى بدرجات متفاوتة .
رعاية الحياة البرية
علل ظهور مصطلح رعاية الحياة البرية ؟
لعلاج مشكلة الانقراض يجب أن :- 1 - المسارعة إلى رعاية الحياة البرية .
2- بذل الجهود المخلصة لحماية هذه الأنواع .
وذلك لان :-1- أن لكل نوع من الأحياء حق البقاء لأنه شريك فى المحيط الحيوي له حقوق وعليه واجبات (حمل سيدنا نوح من كل نوع زوجين اثنين لاستمرار حياة الإنسان على الأرض.)
2- كل نوع برى ينقرض يعنى فرصة ضائعة من الأجيال القادمة .لانه :-
( أ ) يمثل ثروة بيولوجية باقية يمكن استخدامها فى ( تحسين السلالات المستأنسة – مجال الهندسة الوراثية لما لها من إمكانيات وراثية كاملة)
(ب) تمثل قيمة من النواحي الثقافية والترفيهية عند وجودها فى مجالها الطبيعى كما تهيئ المجال لتذوق جمال الطبيعة الفطرية .
نشاط الدول لحماية الحياة البرية :-
1- تشجيع هواية رعاية الحيوانات وجمعيات حماة الطيور .
2- لا تسمح بالصيد إلا لحاملي رخص الصيد فقط بعد تدربيهم وتوعيتهم بالأنواع المحظور صيدها وبمواسم الصيد وبأصوله حتى تصبح رياضة سامية .
3- توفير الأمن والسكينة للأحياء البرية لأن هناك ملايين ممن يحبون ملاحظة الطيور ومراقبة تصرفها بنظاراتهم المكبرة فى بيئتها الطبيعية
4- رفع الوعي بأهمية الأحياء البرية أو الفطرية بترشيد قطع الأشجار والصيد فى البر والبحر
5- التوسع فى إنشاء المحميات الطبيعية البرية والبحرية لحماية الأنواع النادرة
امثله للحيوانات التى انقرضت من البيئه المصرية والحيوانات التى أوشكت على الانقراض
الفهد –والنمر السنائى )
الماعز الجبلى– الغزال المصرى– الحمار البرى – ثعلب الفنك –وعدد من الطيور والزواحف ومن حيوانات البحر الأحمر النادرة عروس البحر والترسة وبعض المراجين والمحار




وبلغ عدد المحميات فى مصر 24 محمية حتى عام 2006 بمساحة 10% من مساحة مصر الكلية
أمثلة لبعض المحميات فى مصر :-
1- محمية جبل علبة 2-محمية العميد 3- - محمية جزر النيل
على البحر الأحمر في الصحراء الشرقية بمطروح في
الصحراء الغربية بأسوان

4 – محمية البردويل 5- محمية رأس محمد وسانت كاترين 6 - محمية أشتوم الجميل
شمال سيناء
جنوب سيناء
على بحيرة المنزلة في بور سعيد
المحميات الطبيعية
بدأت فى أمريكا وكندا فى القرن 19 بإنشاء عدد من الحدائق العامة وتبعتها دول أوربا واستراليا من اجل السياحة والترويح والاستمتاع بالطبيعة ثم تبعتها أفريقيا واسيا وجميع دول العالم فى ظل برنامج دولى تشرف علية الأمم المتحدة س ما المقصود بالمحمية الطبيعية – أذكر بعض أهدافها ؟
المحميات الطبيعية :- وهى حدائق وطنية مفتوحة للحفاظ على الأنواع البيئة (وتتكون من مساحة مركزية تحاط بحيز عازل للحماية من تقلبات الجو ونشاط الإنسان)
أهداف المحمية :-
1- توفير مكان آمن لحماية الأنواع المعرضة للخطر (نباتية وحيوانية )مع إتاحة الفرصة للسياحة والتجول فيها واكتساب ثقافة حول الأحياء وطرق معيشتها مع تحريم صيدها أو الاتجار فيها .
2- توفير أماكن بالمحمية لعمليات الرصد والمراقبة وتصوير الحيوانات فى البيئة .وأجراء البحوث
العلمية حول سلوك الحيوانات وطرق إكثارها وتحسين السلالات .
3- تبادل المعلومات و الخبرات مع المنظمات الدولية وإنشاء بنك الجينات للأنواع النادرة .
4- توفير مكان لتربية وإكثار بعض الأنواع المهددة بالانقراض حتى تتوفر فى البيئة ثم يعاد توطينها فى بيئتها الأصلية وتقدم العون لها مثل : حيوان المها العربي الذى جمعت افرادها من الجزيرة العربية ونقلت الى محمية خاصة فى كاليفورنيا تم إكثاره وأعيد لبيئته بسلام
5- المحافظة على تركيب البيئات الأثرية وما بها من تكوينات جيولوجية وحفرية كما فى الغابات المتحجرة فى وادى حوف وآبو رواش .
جهود مصر لحماية الحياة البرية :-
1- منذ قدماء المصريين ويتضح ذلك فى نقوش معابدهم (تقديس الطيور والحيوانات - والحشرات مثل الجعران المقدس ) .
2- اهتمام الإسلام والمسيحية بحماية الأحياء وعدم العبث بها .
3- مشاركة مصر فى الاتفاقات الدولية لحماية الأنواع النادرة وإصدار القوانين
4- إنشاء العديد من المحميات



عدل سابقا من قبل Admin في السبت 18 أغسطس 2012, 07:12 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alifaz.4umer.net
Admin
Admin


عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: الباب الثالث بعد التعديل   السبت 17 سبتمبر 2011, 09:03


استنزاف الموارد البيئية وانقراض الأنواع

أصبح استنزاف الموارد البيئية وإهدار مقومات البيئة مشكلة ملحه يجب التصدي لها لوقفها وعلاج آثارها
وجوانب المشكلة عديدة مثل سوء استخدام الإنسان للموارد . التجريف والزحف العمراني على الغابات والأراضي الزراعية- وأثر ذلك فى انقراض الأنواع الحية ......وأهم جوانب الاستنزاف:-
أولاً :- مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية :-
أ- التفاعل بين الإنسان والبيئة منذ قديم الأزل- والبيئة تلبى البيئة طلباته و تعمل على إشباع رغباته واحتياجاته ولكن مع الزيادة السكانية أزداد الضغط على البيئة باستنزاف مواردها.
ب- سوء استخدام مصادر البيئة ( لذلك يجب الاقتصاد فى الاستهلاك ) .
جـ - يعانى الإنسان حالياً من الإسراف فى استغلال الموارد البيئية حتى أوشك الكثير منها على النضوب
ومن مظاهر استنزاف الموارد الطبيعية :-
1- استنزاف التربة الزراعية :-
نشأتها :- بفعل ترسب ما يحملة نهر النيل من طمي جبال الحبشة خلال ملايين السنيين
وكان المصري القديم يزرع مرة واحدة فى العام بعد الفيضان ويزرع محاصيل متنوعة .وقد تعلم من واقع خبرته ألا يزرع نفس النوع مرتين عامين متتاليين فى نفس الحقل بل ينوع
مظاهر استنزاف التربة
أ-تعميم الزراعة وحيده المحصول (زراعة محصول واحد على نفس التربة سنوات متتالية): وهذا يؤدى إلى إنهاك التربة ونقص بعض العناصر الغذائية للنبات (إلا أن فوائدها مؤقتة)
ب- استخدام الأسمدة الكيميائية بدلاً من الأسمدة العضوية(حيث إنعدمت تماما من المزارع ذات الزراعة وحيدة المحصول) مما أدى إلى تدهور التربة وتجعلها أكثر تعرضاً للانجراف
*بينما الأسمدة العضوية تعمل على :- تنشيط عمل الكائنات الحية الموجودة فى التربة فتدخل فى سلسلة الغذاء وتكسب التربة خصائص فيزيقية مرغوبة .
جـ- الإفراط فى استخدام المبيدات الحشرية والفطرية كان السبب فى(أدى الى)
1- موت حشرات نافعة كانت تخلصنا من الحشرات الضارة التي تحولت إلى آفات زراعية
2- فقد البكتريا العقدية لمميزاتها الوظيفية والشكلية ( وهى تثبت النيتروجين الجوى ) .
3- موت ديدان الأرض التي تقوم بتهوية التربة وتوفير النيتروجين داخلها للبكتريا العقدية

2-الرعي الجائر :-
فوائد المراعى الطبيعية ( توفر الغذاء للماشية التي يربيها الإنسان ويعتمد عليها فى الحصول على الغذاء البروتينى) .
بينما يؤدي الرعي الجائر إلى
أ – تدهور النبات الطبيعي الذي يتبعه تدهور التربة والمناخ المحلى - ثم سهولة تعرية التربة والانجراف الشديد بمياه الأمطار والرياح .
ب- تحويل المراعى إلى أرض قاحلة غير قادرة على امتصاص ماء المطر وتصبح تربة جافة .لعجزها على امتصاص مياه الأمطار خاصة عند المنحدرات
أمثلة :- تدهور بادية السعودية التى تحولت ألي منطقه متدهورة بفعل الرعى الجائر خلال قرون - ومراعى الساحل الشمالي على البحر المتوسط أصبحت جدباء .
3- الإسراف فى قطع الأشجار س ما هى جوانب رد الفعل الذي ينعكس على الإنسان من القطع الجائر للأشجار؟
فائدة الأشجار للبيئة الآثار المترتبة على قطع الأشجار الجائر
أ- فى المناطق الصناعية :- مصفاة لغاز CO2 وتمدنا بغاز O2
ب- في المناطق الزراعية :- مصدات للرياح – توفير الظل والأخشاب.
جـ- في الغابات أ- تكوين الدبال من الأوراق المتساقطة يغذى التربة ويحافظ على خصوبتها
ب- تأمين درجة حرارة ثابتة للحيوانات البرية داخل الغابة -جـ - مأوى للطيور والحيوانات
ء- مصدر للأخشاب لصناعه الورق - جوانب رد الفعل الذي ينعكس على الإنسان من القطع الجائر للأشجار:-
1- نقص المواد الأولية اللازمة لكثير من الصناعات مثل الأخشاب والورق والألياف الصناعيه
2- تشرد حيوانات الغابة والقضاء على النظام الأيكولوجى
3-تعرض المناطق المحيطة بالغابات المستنزفة للسيول
4- إفقار التربة لتعرضها إلى عوامل الجفاف
والغابات مورد متجدد يقطع الإنسان أشجارها للحصول على الأخشاب والسيليلوز لصناعة الورق والأثاث
وقد أدى القطع الجائر ألي تدهور الغابات فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجفاف بيئتهما ويظهر هذا فى سوريا ولبنان والأردن والجزائر وتونس والسودان حيث يلاحظ اثر الجفاف على النبات الطبيعى والمحاصيل الزراعية وعلى حياة الإنسان
والعلاج لذلك :- يجب ترشيد قطع الأشجار مع زراعة أشجار بديلة للتي تقطع وبذلك نحافظ على الغابة كنظام بيئي اكثر النظم البيئية استقراراً


4-الاستهلاك المتزايد للماء :-
يشكل الماء العذب(1% )من المياه على الأرض- مياه البحار والمحيطات (97%) - الثلوج القطبية والثلاجات(2%) - فنسبة المياه العذبة اللازمة للكائنات الحية محدودة جداً وهو الذي تقوم عليه حياه
جميع الكائنات الحية فى النظام الإيكولوجى
- ونهر النيل شريان الحياة لمصر ولبعض الدول الأفريقية وقد عقدت الاتفاقيات التى تسمح ( لكل دولة بأخذ نصيبها من ماء النهر).
وسائل الإسراف فى استخدام الماء وسائل ترشيد الاستهلاك
أ- الزيادة المستمرة فى أعداد السكان أ-الحد من النمو السكاني المتواصل
ب- الري بالغمر . ب-الري بالتنقيط
جـ- الاستخدام الآدمي غير الرشيد . جـ-عدم الإسراف فى الاستخدام الشخصي للماء
وبذلك يتوافر كميات من ماء النهر تستخدم فى زراعة مساحات جديدة .
5- الصيد الجائر للحيوانات البرية ( الفطرية ) :
أدى الصيد الجائر إلى :-
1- اختفاء 45 نوعا من الطيور ( القرن 19، 20 )بسبب استخدام الشباك والأسلحة المتقدمة
2- اختفاء 40 نوعا من الثدييات فى نفس القرنين .
3- اختفاء أنواع معينة من الأسماك – خلو بحيرة أو نهر من الأسماك .
- واختفاء الحيوان(انقراضه) نتيجة قتل أو صيد مجموعه منه ألي الحد الذي تصبح فيه أعدادها غير قادرة على استمرار التكاثر
أسباب الصيد والقتل :-للحيوانات البرية والبحرية الى أنها
1- مصدر للغذاء . 2- توفير الكساء من الحيوانات البرية ( فراء حيوانات المنك ) .
3- ما فعله الأمريكان فى الجاموس الأمريكي ( البيسون ) حيث قتلوا الملايين منه.
6- استنزاف المعادن :-
المعادن هي موارد غير متجددة يستعملها الإنسان فى شتى نشاطات حياته (حديد - نحاس - ألمونيوم - قصدير - ذهب - بلاتين ……….) وغيرها من كنوز القشرة الأرضية
أسباب الاستنزاف توفير المعادن(العلاج)
1- زيادة السكان
2- التقدم التكنولوجي :- مما أدى إلى زيادة الطلب والاستهلاك ( نصيب الفرد من المعادن (سيارات .أدوات منشات. نقود) يزداد بسرعة هائلة ثلاثة أمثال زيادة السكان 1- استخدام البدائل مثل اللدائن لان كمية المعادن فى الأرض تتراجع بسرعة
2- إعادة الاستخدام ( صهر المعادن المستعملة وإعادة تشكيلها ) .

7- استنزاف الوقود الحفري :-
الفحم والبترول والغاز الطبيعي ( موارد غير متجددة ) توجد فى البيئه بكميات محدودة
الفحم :كان له الصدارة فى القرن الماضى باعتباره الوقود المستخدم فى الصناعة بعد اختراع الآلة البخارية
البترول حل محل الفحم ( فى آلات الاحتراق الداخلي ) .
الغاز الطبيعي : يستخدم حالياً كوقود غازي فى المنازل والمصانع .
مميزات البترول التي جعلت له الصدارة :- (س عــــلل يفضل البترول عن الفحم ؟ )
1-قيمته الحرارية أعلى من الفحم . 2- قلة تكاليف استخراجه عن الفحم .
3- سهولة نقلة وتخزينة وتموين البواخر والقطارات والطائرات لأنة سائل.
4- ملائم للاستعمال فى آلة الاحتراق الداخلي ( الموتور ) .
أهمية البترول.مصدر للطاقة ( يزداد الاستهلاك فى الدول المتقدمة بنسبة 3% سنوياً ) ومن ثم يقدر أن الاستهلاك يتضاعف كل 10 سنوات
( البترول عصب الحياة اشرح العبارة ) [ عـــلل استخدام البترول كوقود استنزاف لمورد بيئي هام ؟ ] لأنه مصدر وأساس للصناعات البتروكيميائية مثل صناعة : الألياف الصناعية -الدواء - الأصباغ - الطلاء - أكياس التعبئة والمنظفات والكثير من مستلزمات الحياة . لذلك استنزافه يؤدى الى نضوبه مما يسبب كثير من الضرر للإنسان
للمحافظة على الوقود الحفري :-وقد تمكن العلماء من توليد الطاقه من الوقود النووى فزاد البحث عن اليورانيوم وانشأوا المفاعلات ولكن استخدامها قليل بسبب التكاليف الكبيره والاحتياطات الواجب توافرها –ولجأوا ألي مساقط المياه والرياح وطاقه المد
وأنسب مصادر الطاقة في مصر: الشمس والرياح لتوافرهما طوال العام- ولذلك تبذل الجهود للاستفادة بهما
8- تجريف التربة الزراعية : ( إزالة الطبقة العليا من سطح التربة لصناعة الطوب الأحمر ) وهى عملية تخريب سعياً وراء الكسب السريع .
مخاطر التجريف:- أنه يقضى على التربة الخصبة فتصبح غير صالحة فى الوقت الذى تكرس الدولة جهودا لزيادة المساحة الزراعية التي أصبحت لا تكفى حاجة السكان من المحاصيل . والتربة فى مصر لا يمكن تعويضها حالياً لأن السد العالي منذ بنائه يقوم بحجب الطمي –
دور الدولة :- سنت القوانين الصارمة لمنع صناعة الطوب الأحمر بداية من أغسطس 1985 م وأقامت مصانع لصناعة الطوب من الأسمنت والطفلة وغيرها إنقاذاً للتربة الزراعية من التدمير
9- الزحف العمراني ( أى بناء المساكن والمصانع على الأرض الزراعية ) .
ومن أسباب ذلك :- زيادة السكان أكثر من مليون وربع سنوياً ومعها زادت الحاجة إلى :-
أ - المأكل - الملبس - المسكن ب- الخدمات ( المدارس - المستشفيات -… )
رغم استصلاح الأراضي (مشروعات الدولة ) فقد زحف السكان بالبناء على الأرض الزراعية
فنجد أن : ما يستصلح يضيع مقابلة أراضى خصبة وفيرة الإنتاج فأدي إلى اتساع المدن على حساب الزراعة
أدى الزحف العمراني إلى ضياع حوالي 30.000 فدان سنوياً من الأرض الزراعية .
العلاج :وعلاج مشكلة تكدس السكان فى شريط وادى النيل الضيق
1- إنشاء المدن الجديدة فى الصحراء ( مع توفير الخدمات - المدارس والمرافق - )
2- تحريم البناء على الأرض الزراعية.
مواجهة مشكلة تناقص الموارد :-
س وضح كيف يمكن علاج مشكلة تناقص الموارد
أ- ترشيد الاستهلاك : ب- استخدام البدائل
1- ترشيد الاستهلاك الشخصى للماء .
2- ترشيد استهلاك البترول والبحث عن بديل
3- ترشيد استهلاك المبيدات و الأسمدة وتفادى أضرارها
4 -تجنب الرى بالغمر والرى بالرش أو التنقيط
5- تجنب القطع الجائر وغرس أشجار جديدة بدلاً من التى يتم قطعها للحفاظ على الغابة كمصدر متجدد للأخشاب والسيليلوز والحفاظ على توازنها
6- عدم إنهاك التربة بنوع واحد من المحاصيل وإتباع نظام الدورات الزراعية 1- استخدام طاقة الشمس بدلاً من البترول
2- استخدام الفحم بدلا من البترول لتوافره مع حل مشكلة التلوث الناتج منه
3- استخدام الطاقة النووية بدلاً من البترول مع توفير الاحتياطات لحماية البيئة
4- استخدام سيارات تسير بالكهرباء بدلا من البترول
5-استخدام البلاستيك بدلاً من المعادن
6- استخدام الألياف الصناعية بدلاً من القطن
فى صناعة المنسوجات لاستخدام الأرض لزراعة الحبوب
جـ- إعادة استخدام الموارد اعادة التدوير
ء – تحويل بعض المخلفات إلى موارد
1 - صهر هياكل السيارات والخردة لإعادة استخدامها بعد تشكيلها
2- إعادة استخدام زيوت السيارات بعد معالجتها
3- معالجة ماء الصرف الصحى لإعادة استعمالة للرى والزراعة 1- تحويل المخلفات العضويةالتى تشكل75% بالقمامة
الى سماد عضوى
2- تحويل مخلفات الحيوان إلى غاز الميثان كوقود (بيوجاز)
3- تحويل المخلفات الزراعية لصناعة الورق والعلف والأسمدة
4- تحويل المخلفات الثانوية فى الصناعة إلى منتجات تدخل فى صناعات أخرى



ثانياً :- مشكلة انقراض الأنواع
مفهوم الانقراض وأسبابة : ينشأ الكائن الحي خلال سلسلة من عمليات التطور (خلال ملايين السنين) حتى يأخذ مكانه ويستقر وضعه فى النظام البيئي
الانقراض هو (تناقص أعداد أفراد النوع الواحد باستمرار مع عدم تعويض ذلك الفقد بالتكاثر حتى يختفي النوع تماما ويترك مكانه خاليا فيسبب إختلال التوازن البيئي وفقد نهائي لذلك النوع بشكل لا يعوض ) .
أمثلة على الانقراض :-
1- البيئة الاستوائية : تعتبر أكثر الأنظمة البيئية ثراء فى الأنواع الحية ( نباتية وحيوانية ) وبذلك تتكون شبكة غذائية مترابطة متوازنة تؤدى إلى التوازن الطبيعي
عند إزالة أجزاء منها وإنشاء مزارع أو قرى أو طرق مكانها فإن ذلك يعتبر تدمير للنظام البيئي فتتعرض تلك الأحياء للهلاك و الانقراض النهائي أي تختفى من الوجود تماما.
2- فى الصحراء : يؤدى صيد بعض الأنواع النادرة إلى اختفائها تدريجيا حتى درجه الاندثار.
3- حدوث تدهور بيئي فى المناطق الجافة وشبه الجافة فتتحول إلى صحراء جرداء فيهلك ما بها من أحياء .
ملحوظــــة :- الأنواع المنقرضة تقدر بالمئات من النباتات والطيور والثدييات وهى فى تزايد الانقراض والتطور
هناك نوعان من الانقراض :- 1- انقراض طبيعي . 2- انقراض حديث .
أولاً : الانقراض الطبيعي :- هو حدث طبيعي فى التطور حيث تختفى أفراد النوع الواحد تدريجيا ليحل محلها أنواع جديدة
مثل انقراض الزواحف الضخمة ( الديناصورات ) فى نهاية العصر الكريتاسى( منذ 70 مليون سنه) علل ؟
بسبب عدم نجاحها فى التنافس لتحل محلها الثدييات القديمة والتي اختفت بدورها فى نهاية زمن البلستوسين ( منذ 13 ألف سنه) لتنتشر الأنواع الحديثة من الثدييات. وقد يتزامن الانقراض مع تغيرات مناخية ضارة بالبيئة ونباتاتها فتزول النباتات وتجوع الحيوانات فتهلك
حسب قانون الطبيعة فى البقاء للأصلح(الانتخاب الطبيعى):- تبقى الكائنات الأقدر على التعايش مع ظروف البيئة والتكيف معها والإفادة من مواردها . بينما تهلك الأنواع التي لا تستطيع التكيف .
أسباب الانقراض الطبيعي
عــلل انقراض الزواحف الضخمة ( الديناصورات) منذ 70 مليون سنه؟
1- عدم قدرة الأنواع على التنافس مع غيرها من أفراد الأنواع الأخرى
2- حدوث تغيرات مناخية تؤدى إلى زوال نباتات فتجوع الحيوانات إلى حد الهلاك.
3- غزو أنواع أخرى دخيلة قادرة على المنافسة وطرد الأنواع الأصلية
ثانياً : الانقراض حديثاً : وتقدر بألوف الأنواع يحدث بفعل الإنسان ونتيجة :
1- نتيجة مباشرة للغزو البشرى الصيد الجائر بالسهام والبنادق ليفتك بأنواع معينه فتنقرض.
2- نتيجة غير مباشرة لنشاطه فى حرق الغابات أو إزالة الغطاء النباتي أو المبيدات أو التلوث
عوامل انقراض الأنواع ( حديثاً ) :
1- القطع الجائر للنباتات . 2- الصيد الجائر . 3- تعديل البيئة . 4- تلوث البيئة .
3- تعديل البيئة :-
يتم بـ: أ – إزالة الغطاء النباتي بالقطع أو الحرق أو إزالة الأحراش وإقامة المنشآت .
ب- تجفيف المستنقعات وتحويل الأنهار وإقامة السدود وحفر المناجم .
جـ- تدمير 40% من الغابات الاستوائية فى العام خلال 150 عام ومازال مستمراً .
أدى تعديل البيئة إلى (ما هى نتائج تعديل البيئة)
1- إبادة كثير من الأنواع النباتية والحيوانية وتهديد أنواع أخرى بالاندثار
2- إبادة العديد من الطيور النادرة وتهديد الكثير من العناكب والحشرات والديدان
3- تجفيف البحيرات وإقامة السدود أضر بالكثير من الطيور المائية المهاجرة والتهديد بفنائها .
4- تغير البيئة فى الدلتا وأعالي النيل أدى إلى اختفاء نبات البردي وطائر أبو منجل المقدس من علامات الحياة المصرية القديمة
4- تلوث البيئة :-سببت الملوثات فى البر والبحر والجو هلاك كثير من النباتات والحيوانات فتدهورت البيئة الطبيعية فى أوروبا وأمريكا .
أ - تلوث الهواء والماء أدى إلى سقوط الأمطار الحمضية على الغابات فى شمال أوروبا وكندا أدت إلى إبادة النباتات والحيوانات النادرة
ب- تلوث الماء بزيت البترول والعناصر الثقيلة والمبيدات أدت إلى هلاك الطيور المائية والأحياء البحرية الدقيقة والأسماك التى تتغذى عليها ( اختفاء أنواع معينه من البيئة تماما )
جـ- التلوث بالمبيدات أدى إلى هلاك أنواع مفيدة من العناكب والحشرات والطيور الجارحة
ء – التلوث الحراري فى الماء أدى إلى : هلاك أنواع من الهائمات النباتية والحيوانية .
آثار الانقراض على التوازن البيولوجي
ظاهرة التنوع البيولوجي ظاهرة التنوع البيولوجي تقول [ ثبات التوازن البيولوجي فى أي نظام بيئي يرتبط بتعدد الأنواع المتعايشة فيه … كلما زاد عدد الأنواع استمر التوازن – كلما نقص عدد الأنواع يميل النظام البيئى إلى الاختلال ] .
وذلك لأن لكل نوع حي له دور ووظيفة محددة فى شبكة الغذاء - وأيضاً فى التكامل مع غيره من
الأنواع لتحريك العمليات المختلفة فى النظام البيئي - إذ عند غياب هذا النوع يتوقف
وتتأثر الأعمال الباقية بالتالي ولذلك نجد أن
النظام البسيط ( قليل الأنواع ) يسهل تدميره مع أى تغير بسيط
أما النظام المركب (عديد الأنواع ) أكثر تماسكاً ومقاومة للتغيرات لوجود البدائل فيصعب تدميره
* وعلي ذلك فإن الانقراض لا يعنى فقد مورد متجدد فقط وبقائه الأبدي وإنما أيضاً له
تأثير سلبي على التوازن البيولوجى ويسبب الإخلال بالنظام البيئى بدرجات متفاوتة .
رعاية الحياة البرية
علل ظهور مصطلح رعاية الحياة البرية ؟
لعلاج مشكلة الانقراض يجب أن :- 1 - المسارعة إلى رعاية الحياة البرية .
2- بذل الجهود المخلصة لحماية هذه الأنواع .
وذلك لان :-1- أن لكل نوع من الأحياء حق البقاء لأنه شريك فى المحيط الحيوي له حقوق وعليه واجبات (حمل سيدنا نوح من كل نوع زوجين اثنين لاستمرار حياة الإنسان على الأرض.)
2- كل نوع برى ينقرض يعنى فرصة ضائعة من الأجيال القادمة .لانه :-
( أ ) يمثل ثروة بيولوجية باقية يمكن استخدامها فى ( تحسين السلالات المستأنسة – مجال الهندسة الوراثية لما لها من إمكانيات وراثية كاملة)
(ب) تمثل قيمة من النواحي الثقافية والترفيهية عند وجودها فى مجالها الطبيعى كما تهيئ المجال لتذوق جمال الطبيعة الفطرية .
نشاط الدول لحماية الحياة البرية :-
1- تشجيع هواية رعاية الحيوانات وجمعيات حماة الطيور .
2- لا تسمح بالصيد إلا لحاملي رخص الصيد فقط بعد تدربيهم وتوعيتهم بالأنواع المحظور صيدها وبمواسم الصيد وبأصوله حتى تصبح رياضة سامية .
3- توفير الأمن والسكينة للأحياء البرية لأن هناك ملايين ممن يحبون ملاحظة الطيور ومراقبة تصرفها بنظاراتهم المكبرة فى بيئتها الطبيعية
4- رفع الوعي بأهمية الأحياء البرية أو الفطرية بترشيد قطع الأشجار والصيد فى البر والبحر
التوسع فى إنشاء المحميات الطبيعية البرية والبحرية لحماية الأنواع النادرة
المحميات الطبيعية
س ما المقصود بالمحمية الطبيعية – أذكر بعض أهدافها ؟
بدأت فى أمريكا وكندا فى القرن 19 بإنشاء عدد من الحدائق العامة وتبعتها دول أوربا واستراليا من اجل السياحة والترويح والاستمتاع بالطبيعة ثم تبعتها أفريقيا واسيا وجميع دول العالم فى ظل برنامج دولى تشرف علية الأمم المتحدة
المحميات الطبيعية :- وهى حدائق وطنية مفتوحة للحفاظ على الأنواع البيئة (وتتكون من مساحة مركزية تحاط بحيز عازل للحماية من تقلبات الجو ونشاط الإنسان)
أهداف المحمية :-
1- توفير مكان آمن لحماية الأنواع المعرضة للخطر (نباتية وحيوانية )مع إتاحة الفرصة للسياحة والتجول فيها واكتساب ثقافة حول الأحياء وطرق معيشتها مع تحريم صيدها أو الاتجار فيها .
2- توفير أماكن بالمحمية لعمليات الرصد والمراقبة وتصوير الحيوانات فى البيئة .وأجراء البحوث
العلمية حول سلوك الحيوانات وطرق إكثارها وتحسين السلالات .
3- تبادل المعلومات و الخبرات مع المنظمات الدولية وإنشاء بنك الجينات للأنواع النادرة .
4- توفير مكان لتربية وإكثار بعض الأنواع المهددة بالانقراض حتى تتوفر فى البيئة ثم يعاد توطينها فى بيئتها الأصلية وتقدم العون لها مثل : حيوان المها العربي الذى جمعت افرادها من الجزيرة العربية ونقلت الى محمية خاصة فى كاليفورنيا تم إكثاره وأعيد لبيئته بسلام
5- المحافظة على تركيب البيئات الأثرية وما بها من تكوينات جيولوجية وحفرية كما فى الغابات المتحجرة فى وادى حوف وآبو رواش .
جهود مصر لحماية الحياة البرية :-
1- منذ قدماء المصريين ويتضح ذلك فى نقوش معابدهم (تقديس الطيور والحيوانات - والحشرات مثل الجعران المقدس ) .
2- اهتمام الإسلام والمسيحية بحماية الأحياء وعدم العبث بها .
3- مشاركة مصر فى الاتفاقات الدولية لحماية الأنواع النادرة وإصدار القوانين
4- إنشاء العديد من المحميات .
امثله للحيوانات التى انقرضت من البيئه المصرية
(الفهد –والنمر السنائى )
والحيوانات التى أوشكت على الانقراض :-
(الماعز الجبلى– الغزال المصرى– الحمار البرى – ثعلب الفنك –وعدد من الطيور والزواحف ومن حيوانات البحر الأحمر النادرة عروس البحر والترسة وبعض المراجين والمحار
أمثلة لبعض المحميات فى مصر :-
1- محمية جبل علبة على البحر الأحمر في الصحراء الشرقية
2 -محمية العميد بمطروح في الصحراء الغربية
3 – محمية البردويل شمال سيناء
4- محمية رأس محمد وسانت كاترين جنوب سيناء
5- محمية جزر النيل بأسوان
6 - محمية أشتوم الجميل على بحيرة المنزلة في بور سعيد
وبلغ عدد المحميات فى مصر 24 محمية حتى عام 2006 بمساحة 10% من مساحة مصر الكلية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alifaz.4umer.net
 
الباب الثالث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اليفاز نظمى التعليمى 0105136959 :: الفئة الأولى :: علوم بيئة ثانوية عامة-
انتقل الى: