منتدى تعليمى متخصص فى علوم البيئة والجيولوجيا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الجيولوجيا فى خدمة الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 34
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: الجيولوجيا فى خدمة الانسان   الثلاثاء 29 يناير 2008, 14:13

الجيولوجيا فى خدمة الانسان

لعلم الأرض وفروعه المختلفة خدمات جليلة في مجالات متعددة فى مجالات العمل الجيولوجى مثل 1-البحث عن مصادر الطاقة(البترول-الفحم -الغاز) - 2- الكشف عن الثروات المعدنية
3- تدبير مصادر إضافية لمياه الشرب والرى 4- المساهمة فى حماية البيئة الأغراض العسكرية
5- الحصول على مواد البناء اللازمة للإنشاء والتعمير لإقامة المنشات الهندسية العملاقة
أولاً الجيولوجيا والطاقة :-أهم مصادر الطاقة هي البترول- والغاز الطبيعي - الفحم- المواد النووية
1- البترول والغاز الطبيعي :-
- يعتبر البترول المصدر الآمن للطاقة. وله دور هام في اقتصاديات الدول المنتجة له
وكان للجيولوجيون والجيوفيزيقيون دور هام في اكتشافه كما يلي :-
أ-عمل دراسات سطحية وتحت سطحية وتحليل التتابع الطباقي لمعرفة مدى ملاءمته لنشأة البترول وهجرته واصطياده والحفاظ عليه داخل مكامنه لزيادة الاحتياطي منه وما يصاحبه من غاز طبيعي
ب- عملية التخريط الجيولوجية والجيوفيزيقية التي كان لها الفضل في الاكتشافات البترولية الاولى مثل
حقول البترول فى مصر الغاز الطبيعى : البترول والغاز
[ رأس جمسة 1908 غرب خليج السويس -
المرجان1965 وسط خليج السويس -العلمين-أبوالغراديق، الرزاق-يدما بالصحراء الغربية ] - [أبو ماضي الدلتا
- أبو الغراديق الصحراء الغربية
- أبو قير بالبحر المتوسط]
ودخلت مصر عصر تصدير الغاز [أبو سنان ، أم بركة-
بدر الدين - خالدة ،]
يدما
جـ- وبعد الاكتشاف فان على الجيولوجي بذل المزيد من الجهد لأجراء دراسات تفصيلية دقيقة لتحديد شكل وأبعاد المكامن المكتشفة - وما بها من طبقات منتجة وامتدادها لتقييم الاكتشافات وزيادة الاحتياطي لرفاهية الأجيال القادمةوتوفير عناصر النمو الاقتصادى لها
2- الفحم :-
أثبت تقارير الحفر عن البترول والمياه الجوفية وجود الفحم في أماكن متفرقة من مصر العليا وشبة جزيرة سيناء .اهتم الجيولوجيون بذلك لمعرفة توزيع الطبقات الكربونية والصخور الحاملة لها الظروف التي تكونت فيها وكان ذلك في ثلاث مناطق هي :-
أ – منطقة قبة المغارة ( شمال سيناء ) :-
- قارن الجيولوجيون بين التتابع الطباقي للعصر الجوراسي منها وبيئته الترسيبية ومناطق مناظرة له في العالم اكتشف الفحم في طبقات مماثلة فيها من خلال :- تم عمل عدة أنفاق ومغارات كشفية فكانت النتائج :-
1- وجود الفحم في طبقات مختلفة السمك بين رواسب الحجر الرملي والحجر الطيني
وبحفر عدد كبير من الآبار الاستكشافية تأكد من وجود عدة طبقات .
2-طبقة سمكها من 120 سم - 190 سم على أعماق تتراوح بين 40 - 400 متر
3-طبقة سمكها حوالي 65 سم في المتوسط تعلو الطبقة السابقة بحوالي 10 م ويمكن استغلالها اقتصاديا
وجار حاليا اعداد المنجم للانتاج
يعتبر فحم قبة المغارة من أفضل أنواع الفحم (علل؟)أثبتت التحاليل الكيميائية صلاحية فحم المغارة لإنتاج فحم الكوك اللازم لصناعة الحديد والصلب في الفرن العالي بخلطة بانواع مستوردة
- والغازات الناتجة من عملية التفحيم لتصنيع الكيماويات مثل المخصبات الزراعية -الأصباغ - البويات - البلاستيك
ب- منطقة عيون موسى ( الجانب الغربى من وسط سيناء ) :-من خلال تقارير البحث عن البترول ثبت وجود الفحم تحت السطح متاطبق مع صخور العصر الجوري الأوسط والطباشيري السفلي .
حفرت هيئة المساحة الجيولوجية المزيد من الآبار العميقة لمعرفة امتداد هذه الطبقات وحساب كميتها وتقييمها اقتصاديا فلم تحظ بالاهتمام(علل) بسبب بعض المشاكل التعدينية مثل ارتفاع ضغط وغزارة المياه الجوفية وعمق الطبقات الحاملة للفحم .
جـ- منطقة بدعة وثورا (الجانب الغربى من جنوب سيناء ) اكتشفت طبقات من الطفلة الكربونية في العصر الجوراسى المنكشفة على السطح ورسمت الخرائط الجيولوجية لتحديد الموقع وتم حفر العديد من المغارات الطولية والآبار الاستكشافية لمعرفة مدى امتدادها تحت السطح فتبين وجود الفحم في صورة عدسات مختلفة الأحجام والامتداد وتوقفت الدراسة لعدم جدواها الاقتصادية .علل؟)
3- المواد النووية :-
اليورانيوم هو أهم عناصر المواد النووية- وهو وقود نوي يلزم لإقامة المحطات النووية لتوليد الكهرباء - وتعمل الدولة من خلال الدراسات الجيولوجية على تكثيف أعمال البحث والتنقيب عنه أسفرت عمليات البحث الإشعاعي عن اكتشاف مواقع متفرقة في مصر لكن لم يصل الإنتاج في مصر إلى الحد اللازم لتغطية الاحتياجات برنامج المحطات النووية.
اكتشف اليورانيوم فى عدة اماكن :-
أ -في الصحراء الشرقية .
ب- ضمن صخور الفوسفات عند تصنيع حمض الفوسفوريك من خام الفوسفات كناتج ثانوى .
جـ - ضمن مكونات الرمال السوداء على الساحل الشمالي بين رشيد غربا ورفح شرقا حيث يوجد اليورانيوم مع الثوريوم وعناصر نادرة فى معدن المونازيت مع الماجنتيت والألمنيت ومعادن السيلكات
ثانيا الجيولوجيا والثروات المعدنية :-
ويتمثل دورهم الجيولوجيا فى:- أ- الكشف وتقييم العديد من الخامات والرواسب المعدنية التي تساهم في إضافة الكثير إلى الدخل القومي وتوفير فرص العمل للخريجين والايدى العاملة .
ب- المشاركة في عمليات الإنتاج وتركيز الخامات وتحسين مواصفاتها .
مصادر الثروة المعدنية :-
1- صخور ما قبل الكمبري ( الركيزة المعقدة من الصخور النارية والمتحولة)
2- البعض متطابق فى الغطاء الرسوبي للاحقاب المختلفة .
3- ضمن رواسب الأودية بين الفئات الناتج من التجوية والرياح والمياه أو على شواطئ البحار حيث تعمل الأمواج على تركيز المكونات وتسهل استغلالها اقتصاديا.
أ - خام الحديد في صناعة الحديد والصلب ( أول مصنع بعد 1952 )
1- رواسب حديد أسوان كان يستغله الفراعنة في صناعة ألوان المغره - يوجد في الجانب الشرقي للنيل بأسوان. وقدرت الاحتياطات وبلغ الانتاج ( 500 ألف طن سنوياً )
2- الصخور الحديدية المنكشفة بالوحات البحرية بشمال الصحراء الغربية في مناطق غرابي 55 مليون طن بنسبة 48 % حديد ) وناصر (39 مليون طن بنسبة 44.5% حديد
3- حديد منطقة الجديدة 131 مليون طن بنسبة 55% ويقدر حاليا بحوالى 2.2 مليون طن سنويا
و دور الجيولوجيا
1- اكتشاف الحديد- والإنتاج - تركيز الخامات وتحسين مواصفاتها باجراء التجارب المعملية والنصف صناعية
2- دعمت الدراسات الجيولوجية ركائز صناعة الحديد باكتشاف احتياطات من الحجر الجيري المطابق للمواصفات القياسية التى تتطلبها صناعة الحديد
ويوجد الحجر الجيرى فى جبل الرفاعي ( القاهرة )- جبل عتاقة ( السويس ) - بني خالد ( المنيا )
ب- رواسب الفوسفات :- في صناعة الأسمدة والكيماويات - اليورانيوم . يوجد في :-
1- شرق وغرب النيل بين ادفو وقنا وخاصة في السباعية والمحاميد .
2- في ساحل البحر الأحمر بين سفاجة والقصير .
3- حزام الفوسفات في الوادي الجديد من الواحات الخارجة شرقا إلى هضبة أبو طرطور والواحات الداخلة غرباً .
جـ – خامات المنجنيز في صناعة الفرو منجنيز في صناعة الحديد والصلب والبطاريات الجافة
يوجد في 1-أم بجمة شرق أبو زنيمة على خليج السويس .
2-جبل موسى وشرم الشيخ بجنوب سيناء استغل منجنيز سيناء في التصدير حتى 1967 م ولكنه توقف مع العدوان على سيناء وبعد عودة الارض احتفظ بالخام المستخرج فى تغذية الفرو منجنيز فى ابوزنيمة 3-مواقع أخرى بالصحراء الشرقية .
ء- مستلزمات صناعة الزجاج والحراريات والخزف والصيني
1- كان للعاملين في هذا المجال دورهم في استغلال مناجم رمل الزجاج والكاولين بشبه جزيرة سيناء وتوقف بعد العدوان 1967 2- منجم الكاولين بمنطقة كلابشة جنوب غرب أسوان ( 30 مليون طن )
3- رمل الزجاج بوادي الدخل بالصحراء الشرقية . عادت المناجم القديمة للإنتاج بعد تحرير الأرض
هـ – الذهب الكشف عنه واستخراجه وصهره قديماً ( في المتاحف )
وحديثاً رسم الخرائط الجديدة وتوقيع الاتفاقات لاكتشاف واستغلال الذهب بوسط الصحراء الشرقية
و – خامات القصدير والتيتانيوم مصاحبة لصخور ما قبل الكمبري( الركيزة المعقدة) بالقرب من ساحل البحر الأحمر ( لإنتاج السبائك والبويات ) .
الخام اهميته وجودة
1 – خامات الحديد في صناعة الحديد رواسب حديد أسوان شرق النيل صناعة الألوان (المغرة) 2-الصخور الحديدية المنكشفة فى الواحات البحرية فى غرابى 55 مليون طن و ناصر39 مليون 3- حديد منطقة الجديدة 2.2 مليون
2- الحجر الجيرى في صناعة الحديد والأسمنت في جبل الرفاعي(القاهرة) –جبل عتاقة ( السويس ) – جبل بني خالد (المنيا)
3-رواسب الفوسفات صناعة الأسمدة والكيماويات - اليورانيوم 1- شرق وغرب النيل بين ادفو وقنا (في السباعية والمحاميد 2- ساحل البحر الأحمر(سفاجا والقصير)
3- الوادي الجديد من الواحات الخارجة شرقا إلى هضبة أبو طرطور والواحات الداخلة غرباً
4- المنجنيز الفيرومنجنيز الحديد الصلب
- البطاريات الجافة- في أم بجمة شرق أبو زنيمة على خليج السويس . جبل موسى وشرم الشيخ بجنوب سيناء استغل في التصدير حتى 1967 م– والصحراء الشرقية
5- خامات صناعة الزجاج والحراريات والخزف والصينى 1-منجم الكاولين بمنطقة كلابشة جنوب غرب أسوان
2-منجم رمل الزجاج والكاولين فى سيناء 3-منجم وادي الدخل بالصحراء الشرقية
6- الذهب والنحاس وسط الصحراء الشرقية
7- القصدير والتيتانيوم السبائك والبويات مع صخور ما قبل الكمبري( الركيزة المعقدة) بالقرب من البحر الأحمر
ثالثا الجيولوجيا والمياه الجوفية :-
المياه الجوفية هي المياه التي تملأ المسافات البينية في الصخور المسامية تحت الأرض
وتتحرك داخل طبقات القشرة الأرضية من أماكن تغذيتها إلى حيث تتجمع في أماكن التخزين
مجالات استغلالها :- 1- الزراعة والصناعة والاستعمال المنزلي .
2- تنمية المناطق الصحراوية والتي تمثل 96 % من مساحة مصر .
الاهتمام بالمياه الجوفية في مصر :-
زاد اهتمام المنظمات الدولية بذلك خاصة في المناطق الاستوائية والمدارية ومنها مصر وذلك لأنها تعتمد على نهر النيل كمصدر رئيسي للري وقليل من الأمطار وكمية محدودة من المياه الجوفية .
الدراسات عن المياه الجوفية وما يجب أن تشمله :-
1- جمع وتحليل البيانات المتوفرة عن المسح الجيوفيزيقي . 2- حفر الآبار الاستكشافية .
3- دراسة التركيب الكيميائي لخزانات المياه الجوفية والطرق المناسبة للتعامل معها .
ودور الدراسات الجيولوجية :- لتحديد مواقع المشروعات الصناعية والتجمعات السكانية في المدن الجديدة التي تعتمد على المياه الجوفية .مثل المدن الجديدة ومناطق الاستصلاح غرب الدلتا وجنوب الوادى
1- تحديد إمتداد وسمك الطبقات الحاملة للماء ومعامل النفاذية بها وتقدير كميتها ونوعها وحساب معامل الأمان
2- تحديد مواقع مشروعات شق الترع والمصارف لتفادي المصاعب الحادثة نتيجة سريانها وسط طبقات ملحية أو رواسب ذات مسامية ونفاذية عالية تسبب تسربها فتنتج آثار جانبية .
لذا يجب دراسة الظروف الجيولوجية والجيومورفولوجية والبيئية مع مشاريع الري والصرف
مجالات الجيولوجية المائية :-
أ – تفسير تفاوت ملوحة المياه الجوفية :-
بسبب :- عمليات التبادل الأيوني .خلط أنواع متباينة من المياه المتسربة بالمياه الأصلية .
لاحظ أن :- إذا تجاوزت الملوحة 3 % فأن التربة تصبح مالحة لزيادة ملوحة الماء الجوفي خلال هجرته من المناطق الرطبة إلى الصحراوية .
لذا يجب دراسة المناخ القديم والهيدروجيولوجيا القديمة لمعرفة نوع المياه ومراحل تمعدنها
ب- الكشف عن بعض الرواسب المعدنية :- بتحليل عينات الماء على مسار معين وعند زيادة تركيز عنصر ما فأنه يدل على مصدر الخام
جـ- الكشف عن هجرة وتجمع المواد البترولية :-
عادة ما يوجد الماء أسفل التجمعات البترولية فيجب دراسة البترول مع المياه الجوفية خاصة عندما تختلط المياه بالبترول .
ء – دراسة الطاقة الحرارية للأرض :-
تحديد درجات الحرارة في الأعماق خاصة عند إنشاء الإنفاق المنجمية العميقة .
تتدفق المياه الحارة في عدة أماكن مثل : حمام فرعون وحمام سيدنا موسى والعين السخنة وبعض الآبار العميقة بالواحات في الصحراء الغربية لأغراض السياحة والعلاج الطبي
رابعا الجيولوجيا ومشروعات الإنشاء والتعمير :-
دور الجيولوجيون :- البحث عن وتقييم مواد البناء والتعميرالتى تعتبر من الركائز الاساسية لمواجهة مشكلة الاسكان وإقامة المنشآت الجديدةلتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويظهر ذلك فيما يأتي :
1- صناعة الأسمنت :- يستخرجوا الحجر الجيري والطفل الذى يتكون منهما الاسمنت
أنواعه : أ- أسمنت مقاوم للكبريتات لإقامة المنشآت في المياه المالحة .
ب- أسمنت منخفض الحرارة . جـ - أسمنت حديدي .
2- صناعة طوب البناء :- يساعد الجيولوجيون في توفير الخامات الأصلية أو البديلة ومعالجتها خلال مراحل الإنتاج ومراحل التصنيع والمراقبة والتقييم خاصة بعد انقطاع طمي النيل1971
3- دراسات جيولوجية لأماكن المجتمعات الجديدة :-
حيث تتم الدراسة لتحديد أماكن يتوفر فيها قدر من الأمان والاستقرار للمنشآت كما يـأتي :-
أ- اختبار مواقع آمنة حتى لا يحدث هبوط نتيجة زيادة المياه الجوفية
ب- البعد عن أماكن المنحدرات الجبلية حتى لا يحدث انهيارات أرضية .
جـ- البعد عن مجاري السيول وما تسببه من كوارث عند هطول الأمطار الغزيرة التي تسببها العواصف
4- اختيار مواقع التوسع العمراني بعيداً عن مناطق الأخطار الناجمة عن حركات أرضية كالفوالق أو الشقوق والفراغات الكبيرة والمنحدرات غير المستقرة والأرض الرخوة
5- رسم الخرائط الجيولوجية لتوضيح تضاريس المنطقة وجيولوجيتها والمواد الطبيعية بها مثل مواد البناء والمياه الجوفية واستخدام مسطحاتها وتوزيع مرافقها .
6- اقتراح الطرق الفعالة للتخلص من النفايات والمخلفات للحفاظ على البيئة من اسباب التلوث
7- دراسة مستقبل التوسع الحضاري
خامسا الجيولوجيا والمنشآت الهندسية :-
لدراسة الطبقات والتراكيب الجيولوجية اهمية كبرى عند اختيار مواقع المشروعات الهندسية الكبرى مثل السدود والأنفاق والخزانات لذلك يجب
1- اخذ مشورة الجيولوجيون قبل وأثناء العمل في تلك المشاريع .
2 - إجراء الاختبارات الجيولوجية الدقيقة مثل :- المسامية والنفاذية وقدرة الصخور على تحمل الجهد والتغيرات الطارئة عليها إذا تشبعت بالماء أمثلة للمشروعات العملاقة في مصر
مشروع السد العالي نفق الشهيد أحمد حمدي
أ - دراسة خواص الصخورالمنكشفة على جانبي نهر النيل وقاع النهر في مواقع السد وأمامه
ب- دراسة خواص الحجر الرملي النوبي بطول المجرى حتى حدود السودان لتحديد كمية المياه المتسربة والاستفادة منها كمياه جوفية غرب بحيرة ناصر .
جـ- الدراسات الترسيبية التي تجرى لمعرفة معدل تراكم الغرين والطمي أمام السد وأثر ذلك على سعة السد وكفاءة البحيرة التخزينيه .
ء-دراسات لمعرفة معلومات حيوية عن سلامة السد وبقائه أ - الاهتمام بالتشققات الصخرية وملوحة الطبقات ومدى تأثرها بالماء
ب- تحديد المواد الإنشائية مثل الأسمنت المقاوم للكبريتات (خاصة ان تتابع الطفل بتلك المنطقة يحتوي على طبقات رقيقة من الجبس والملح)
جـ- تعرض جسم النفق لضغط مياه القناة والرطوبة الجوية والتغيرات المناخية .
تم أخذ عينات صخرية اسطوانية بواسطة عدد من الآبار الضحلة للتعرف على [ الخواص الطبيعية تحت
السطحية وطبيعة الصخور والتراكيب الجيولوجية ] للالمام بكل البيانات الهامة في كل من المشروعين .
أين تقام السدود :- تقام على صخور صلبة ومتجانسة وممتدة لأعماق كبيرة مثل الجرانيت والدولوميت
إذا دعت الضرورة إقامة سد على صخور رخوة مثل أودية غرب مرسى مطروح فيجب إزالة كمية من الصخور من موقع السد قبل الإنشاء تعادل وزن السد وذلك لضمان عدم الإخلال بتوزيع الأحمال في المنطقة واتزانها .
سادسا الجيولوجيا والبيئة :-
تلعب الجيولوجيا دورا كبيرا فى :- الكشف عن الظروف البيئية القديمة التي سادت أثناء ترسيب تتابع طباقي ما وعلاقة ذلك بتقدم البحر أو انحساره ومن الأمثلة على ذلك بناء دلتا نهر النيل :-
امتدت الدلتا وتقدمت في البحر المتوسط حتى بداية القرن العشرين على هيئة مروحة دلتاوية ثم تراجعها تدريجيا بمعدلات متفاوتة خلال الخمسين سنة الماضية وأدى ذلك إلى غمر مياه البحر للشواطئ الشمالية .
تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ من التآكل :-
يتمثل دور الجيولوجيا في مشروعات حماية الشواطئ من التآكل فيما يلي :-
1- دراسة تغير انحدار القطاع الساحلي من الشاطئ حتى عمق 6 متر حيث تنكسر الأمواج مسببة اضطراب في رواسب القاع فتصبح عالقة وتنقلها التيارات لتترسب في مناطق أخرى
2- دراسة تتابعيه لمسارات خطوط الانحدار العمودية على السواحل حتى يتم حساب كمية الرواسب المنقولة إلى قطاع آخر .
قدرت المسافة التى تحركتها حبيبات الرمال بفعل الأمواج المائلة على خط الشاطئ بحوالى 800 م يومياً فتسبب نقل 500 م3 من الرواسب تضاف إلى الرواسب المنقولة بفعل التيارات الشاطئية ويصبح مجموعها كبير جدا ومؤثر على درجة انحدار خط الشاطئ .
3- من التحليل الميكانيكي لتلك الرواسب ومعرفة ثوابتها الحجمية خاصة عقب النوات البحرية التي تغير شكل الشاطئ يقترح التصميم المناسب للحواجز البحرية التي تعوق حركة الرواسب وتحافظ على استقرار الشاطئ وتحميه من أخطار البحر .
ب- حركة الكثبان الرملية :-
حيث أنها ذات خطورة على المناطق المستصلحة والمجتمعات الجديدة ويترتب عليها التصحر . لذلك يجب تحديد أفضل السبل لتثبيتها والحد من خطورتها .
أمثلة: ما حدث لقرى الوادي الجديد بالواحات الخارجة لاخطار الكثبان الرملية.
جـ- الوقاية من أخطار السيول :-
يتمثل الدور الوقائي من أخطار السيول في اتخاذ الأساليب الفنية المتبعة لتصريف المياه المتدفقة من أجل حماية المشروعات المقامة في مجاري الأودية .
أمثلة لكوارث السيول :-1-تعرض قرى النوبة الجديدة للدمار عام 1984 بسبب السيول المفاجئة .
2-انهيار خط السكة الحديد بين سفاجة وقنا عام 1990 حيث انهارت الجسور وتعطل العمل
3- خسائر مناجم الفوسفات وورش الصيانة والمعسكرات البحثية .
ء – مشروعات ترميم وحماية الآثار :-
1- دراسة عمليات التعرية المختلفة وتأثر الشقوق الصخرية بالرطوبة الجوية وسفي الرمال وأثر المياه الجوفية والهزات الأرضية .
2- دراسة الطبيعة الصخرية للأثر وتركيبه المعدنى وتأثرة بالمتغيرات التىيتعرض لها .
3- اقتراح الأسلوب المناسب لحمايته من التحلل أو الانهيار ليبقى شاهدا على حضارة المصرى القديم .
سابعا الجيولوجيا والمجهود الحربي :-
يقوم الجيولوجيون بدور فعال قبل وأثناء تحرك القوات مثلما حدث في حرب رمضان / أكتوبر المجيد ويتمثل في :
1- اقتراح أماكن التدريب المناسبة .
2- اختيار أماكن حفر آبار المياه الجوفية لسد حاجة القوات والمهمات .
3- اختيار أفضل الطرق الصحراوية التي تتحمل آلة الحرب حتى لا تغوص في الرمال أو تتعثر فى الارض الرخوة
4- رسم الخرائط الطبوغرافية . 5- تحديد مهابط الطائرة ومواقع الملاجئ ومنصات الإطلاق .
6- المشاركة في مجالات التخطيط والتطوير .
الاستشعار عن بعد - أنواعه وتقنياته وأجهزته
أهم 4 تعريفات للاستشعار عن بعد
1- الاستشعار عن بعد هو مجموع العمليات التى تسمح بالحصول على معلومات عن شئ ما دون أن يكون هناك إتصال مباشر بينة وبين جهاز التقاط هذه المعلومات
2-الاستشعار عن بعد هو العلم الذى يستخدم خواص الموجات المنعكسة أو المنبعثة من الأرض أو ماء البحر أو الجو
3- الاستشعار عن بعد هو مجموعة من الوسائل من الطائرات أو أقمار صناعية أو بالونات وأجهزة التقاط البيانات ومحطات الاستقبال وبرامج معالجة البيانات المستقبلة التى تسمح بفهم الظواهر عن طريق خواصها الطيفية
4- الاستشعار عن بعد هو علم يمكن من الحصول على بيانات الانعكاس والسلوك الطيفى
للأشياء ونحولها الى معلومات من خلال المعالجة والاستقراء
أى أن عبارة الاستشعار عن بعد تستعمل لتعنى مجموعة من المعطيات التى نحصل عليها من مسافة بعيدة معينة ناتجة عن تفاعل طاقة الإشعاع الكهرومغناطيسى مع المادة أو الموقع الذى ندرسه والمقاس بإحدى وسائل أجهزة الاستشعار عن بعد
أنواع الاستشعار عن بعد يصنف طبقاً لنوع البيانات المستقبلة الى :-
1- الاستشعار عن بعد ايجابي 2- الاستشعار عن بعد سلبى
وبياناته المستقبلة فيه انعكاسات طيفية حيث تقوم المنصات الحاملة لأجهزة الاستشعار عن بعد بإرسال موجات كهرومغناطيسية الى الأهداف المراد دراستها فتنعكس لتستقبلها المستشعرات التى تقوم بإرسالها الى محطات الاستقبال الأرضية بياناته هى الانبعاث الطيفى من الأجسام

خطوات (مراحل )الاستشعار عن بعد تتم على اربعة مراحل
1-جمع المعلومات بواسطة المستشعرات وبثها الى محطات الاستقبال الأرضية
2-خضوع المعلومات لمعالجة أولية وتصحيحات ثم معالجة ثانوية
3-تفسير هذه المعلومات وتحويلها الى صور
4-ستخدام الصور فى رسم البيانات الدقيقة والخرائط التى تخدم المجالات المختلفة
أجهزة الاستشعار عن بعد
المستشعرات هى أجهزة ميكانيكية أو الكترونية تجمع المعطيات بشكل قابل للتخزين من أجسام أو مشاهد معينة من مسافة ما منها للحصول على معلومات عن موضوع معين
1- آلة تصوير العادية أكثر الأشكال لأجهزة الاستشعار عن بعد - وتستخدم (مثل العين)الضوء المنعكس من الجسم والمار خلال عدسات مختلفة الى سطح حساس للضوء لتتشكل علية الصورة
وكما تستعمل آلة التصوير هذه لتسجيل الأدوات التى نرغب فى تذكرها - فأنه يمكن استخدامها للحصول على معلومات مناسبة لموضوع معين ندرسه
2- أجهزة الراديو 3-أجهزة التصوير بالأشعة السينية X- Rays






المنصات الحاملة لأجهزة الاستشعار عن بعد
الغرض منها وضع هذه الأجهزة على ارتفاع معين من سطح الأرض
1-البالونات و قد تكون موجهة أو غير موجهة حيث يتوقف مسارها على الرياح
2- الطائرات تستخدم فى الاستشعار الجوى للحصول على صورة جوية ذات مقاييس كبيرة ومتوسطة طبقا لارتفاع البالون أو الطائرة
3-المركبات الفضائية باهظة التكاليف وتتطلب تكنولوجيا رفيعة المستوى وهى نوعان متحركة أو ثابتة
المتحركة تدور فى مسارات حول الأرض والثابتة تتواجد دائما فى موضع ثابت بالنسبة للأرض
أنظمة الاستشعار عن بعد الفضائية
أصبح الفضاء مجالا لثورة علمية انعكست آثارها على الحية المدنية والعسكرية ووفرت للدول المتقدمة معلومات فى كافة المجالات
فى وقت السلم فى المجال العسكرى
تقوم الأقمار الصناعية بـ.......
1- مسح أقاليم الدول
2- رسم الخرائط واستكشاف مواردها الطبيعية
3- ورصد الأحوال الجوية وأعمال الملاحة 1- تقويم العمليات الهجومية و تحديد الأهداف العسكرية وتمييزها
2-توفير المعلومات فى أوقات الأزمات والاستخبارات
3-إجراء التنصت أو الاتصالات والمراقبة والاستطلاع والملاحة والأرصاد الجوية
4- التأكد من الالتزام بالمعاهدات المتعلقة بالحد من التسلح ونزع السلاح
المزايا الفريدة الاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية
1-مسح مساحات واسعة -بسرعة وبشكل اقتصادي
2-إمكانية إنشاء نظام للمراقبة والمتابعة الدورية
3-الكشف عن التغيرات البطيئة والتدريجية والضخمة والمفاجئة
4-التعامل مع العالم كوحدة بيئية وجغرافية ممتدة
5-عدم تأثر النظام بالتقلبات الجوية (لان له القدرة على اختراق الغلاف الجوى)
6-إمكانية تطبيق التقنية على المناطق المناخية غير المواتية (القطبية - الصحراء الكبرى)
7-تطبيق الحاسبات مباشرة على المعلومات المستخرجة فيتيح تطوير الاستفادة منها
8-دورية المعلومات (اى الحصول على النوع نفسة من المعلومات لمنطقة معينة على فترات زمنية مختلفة)وهذ يمكن من اجراء الدراسات الديناميكية التى تتصل بدراسة تطور ظاهرة او خاصية ما نيجة الزيارة المتكررة للاقمار لاصناعية
الاستخدامات والتطبيقات المدنية
1- حصر الموارد الطبيعية مكنت صور الاستشعار عن بعد من تصحيح كثير من المعلومات والخرائط الجيولوجية : لان الصور تعطى نظرة دقيقة عن وحدات وتراكيب جيولوجية ذات امتداد كبير وتعطى المؤشرات الأولية للبترول والغاز والمعادن
2- حصر مصادر النفط والغاز تشير الصور الفضائية الى مناطق المعادن والنفط والغاز فى الأحواض الرسوبية والفوالق وغيرها مما يسهل توجيه أعمال التنقيب الأرضى
وقد نجح تطبيق هذه التقنية في بورما و الفلبين و كينيا ومصر
3- حصر مصادر المياة الجوفية تحليل الصور الفضائية والمؤشرات التى تظهرها تحدد مواقع المياه الجوفية ودراسة مصادر المياه السطحية واستغلالها ودراسة تراكم الثلوج ومدى تأثيرها على تغذية المياه الجوفية - حيث اكتشفت وديان غنية بالمياه فى البحر وغرب النيل وفى السودان - لذلك ووضعت خرائط مهمة لاستخدام الأراضى فى هذه المناطق
4- اكتشاف الآثار يمكن استعمال الصور الفضائية والجوية عن بعض التنقيب عن المناطق الأثرية المكشوفة أوالمدفونة عن طريق رؤية المظاهر السطحية وما تحتها من خلال تفسير الصور ومعرفة المظاهر السطحية الأثرية المهمة مثل التلال - مثل اكتشاف التلال التى تشبه الطيور والتلال التى تشبه الأفاعى (وسط غرب أمريكا)
5- التطبيقات الزراعية عن طريق الكشف المبكر لإصابات وإغارات الحشرات على المناطق الزراعية مثل الجراد - يمكن تجنب الرش غير الضرورى فى الزراعات الكثيفة وتحديد الحقول الغير مصابة
6- دراسة البحار والمحيطات امكن الاستفادة منها فى تحديد - ألوان المحيطات والمواد العالقة بالمياة المالحة - توزيع الثلوج بالبحار والمحيطات وتكوين الغلاف الجوى
7-التخطيط العمرانى اختيار أفضل المواقع لإقامة المنشات العمرانية والصناعية والهندسية كالسدود والطرقات والسكك الحديدية والأنفاق والمحطات النووية والمرافئ
8- الحفاظ على البيئة تسهل دراسة تلوث المياه والجو والأرض من خلال صور الأقمار الصناعية ومعالجتها بالحاسب تحديد مصادر التلوث وسرعة تدفقة وجريانة ومقدار تشتتة
9- تحديد أماكن التسرب النفطى تحديد مدى اتساع تسرب البقع الزيتية أو تتبع أثارها والكشف عن تسرب النفط
10- رصد الكوارث الطبيعية إعطاء معلومات دقيقة وسريعة عن الكوارث قبل حدوثها أو خلالها أو بعد حدوثها بوقت قصير (كالفيضان- الأعاصير حرائق الغابات - الاندفاعات البركانية - الزلازل استطاعت الصور كشف مناطق النشاط المسببة للهزات الأرضية واتخاذ الإجراءات الوقائية المضادة بالسرعة الممكنة
انتهى المنهج بعون الله تعالى بالنجاح الباهر بإذن الله اليفاز 0105136959- 0122978682
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alifaz.4umer.net
 
الجيولوجيا فى خدمة الانسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اليفاز نظمى التعليمى 0105136959 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: جيولوجيا ثانوية عامة-
انتقل الى: